المبادرة الوطنية

السيد عامل الإقليم يضع حجر الأساس لبناء “المركز الإقليمي للتوحد” بجماعة أيت عميرة

في إطار الاحتفال بالذكرى الواحد والعشرون للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بتاريخ 18 ماي 2005. شهدت جماعة أيت عميرة يوم الإثنين 18 ماي 2026 وضع حجر الأساس لبناء مركز إقليمي للتوحد بدوار غزالة، من طرف السيد: عامل إقليم اشتوكة أيت باها، السيد محمد سالم الصبطي.

ويأتي هذا المشروع الاجتماعي المهم ثمرة لاتفاقية إطار للشراكة والتعاون جمعت بين جماعة أيت عميرة، وفدرالية جمعيات ذوي الاحتياجات الخاصة باشتوكة أيت باها، ومؤسسة أمبوريو فيردي للأعمال الاجتماعية.

ويهدف هذا المركز إلى توفير فضاء متخصص للتكفل بالأطفال المصابين باضطراب التوحد، عبر تقديم خدمات التأطير والمواكبة النفسية والتربوية والاجتماعية، إلى جانب دعم الأسر ومساعدتها في مواكبة أبنائها. كما يُنتظر أن يشكل المركز إضافة نوعية للبنيات الاجتماعية والصحية بالإقليم عامة وبجماعة أيت عميرة خاصة، وأن يساهم في تقريب الخدمات من الأسر المعنية وتحسين جودة الرعاية المقدمة للأطفال المصابين بالتوحد.

وقد كان في استقبال السيد العامل والوفد المرافق له رئيس المجلس الجماعي لأيت عميرة، إلى جانب رجال السلطة المحلية وممثلي الشركاء في هذا المشروع وفعاليات محلية وجمعوية وعدد من أعضاء المجلس الجماعي وأطر وموظفي الجماعة. إلى جانب عدد من ساكنة الجماعة، الذين عبروا عن ارتياحهم الكبير لهذا المشروع الرائد، لما يحمله من أبعاد اجتماعية وصحية لفائدة ذوي اضطراب التوحد وأسرهم.

وسيتم إنجاز المركب بدوار غزالة على مستوى الطريق الإقليمية رقم 1014، على مساحة إجمالية للعقار تقدر بـ 10186 متر مربع، منها 5900 متر مربع مشمولة بالتصميم المديري لأكادير، فيما تبلغ المساحة المتبقية 4286 متر مربع، بينما تصل المساحة المبنية إلى 1330 متر مربع، والمساحة المغطاة إلى 1550 متر مربع.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمركب حوالي 200 مستفيد ومستفيدة، بغلاف مالي إجمالي يناهز 5.9 مليون درهم.

ويتضمن المشروع عدة مرافق وتجهيزات متخصصة، تشمل قطب الأطفال، وقطب المراهقين، والإدارة، وقطب التأهيل والإدماج، وورشات التأهيل الحرفي، إضافة إلى مقهى ومطعم، وقطب طبي وشبه طبي، وفضاء ترفيهي، ومساحات خضراء، ومسبح علاجي، بما يوفر فضاءً متكاملاً يستجيب لحاجيات الأطفال والمراهقين ذوي اضطراب طيف التوحد. ويعكس هذا المشروع الاهتمام الذي يوليه السيد عامل الإقليم لقضايا الإعاقة والصحة والإدماج الاجتماعي، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى أن تشمل ثمار التنمية البشرية كافة الفئات المجتمعية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق