
تواصلت، ليلة الأربعاء 29 أبريل 2026، حملة رشّ المبيدات لمكافحة نواقل الأمراض بأحياء ودواوير مركز الجماعة، وذلك في إطار الجهود المستمرة منذ فترة للحفاظ على الصحة العامة والحد من انتشار الحشرات الضارة (البعوض، الذباب…)، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة التي توفّر بيئة ملائمة لتكاثرها.
وشملت هذه الحملة عدداً من الأحياء والدواوير، مع التركيز على “النقط السوداء” والأماكن التي تعرف تراكم النفايات أو ركود المياه، باعتبارها بؤراً خصبة لتكاثر هذه الحشرات وغيرها من نواقل الأمراض. وتندرج هذه العملية ضمن برنامج بدأ منذ بداية شهر أبريل، وتشرف عليه المصالح الجماعية المعنية، بمواكبة من السلطات المحلية ومصالح حفظ الصحة.
وقد عبّأت جماعة أيت عميرة مواردها البشرية وإمكاناتها اللوجستية لذلك، حيث جرى رشّ المبيدات وفق معايير السلامة المتبعة، وتم ذلك خلال الفترة الليلية لتفادي أي إزعاج للمارة وعابري السبيل.
كما تم الحرص على تغطية أكبر عدد ممكن من المواقع المستهدفة، خصوصاً القريبة من قنوات الصرف الصحي، والمنازل، ومحيط حاويات الأزبال، والأشجار، وغيرها من الأماكن التي تشكّل ملاذاً ومكانا لتكاثر هذه الحشرات.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحملة عرفت استحساناً من طرف الساكنة.
وضمن هذا السياق دائما، تُؤكد جماعة أيت عميرة أن هذه العملية البيئية ستتواصل وفق البرنامج المسطر، مشددة على أن نجاح واستمرارية نتائج هذه الجهود يظل رهيناً بانخراط السكان والجمعيات البيئية، لما لهما من دور أساسي في ترسيخ الوعي البيئي لدى المواطنات والمواطنين من أجل بيئة نظيفة وصحية.



